} من سلك طريقا يلتمس فيه علماً ، سهل الله له طريقاً إلى الجنة {
وفي حديث الثلاثة الذين ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن الأول الذي أقبل :
أقبل فاقبل الله عليه . فوطن نفسك أن تكون من المقبلين ليقبل الله عليك
ومن لم يتمكن من حضور حلقات العلم
فبمتابعة المحاضرات من شريط وإعادة السماع أكثر
من مرة وتلخيص ما تسمع ، ونقل أجمل ما انتفعت به وهكذا .
العياده رقم (8)
عيادة التفكر والتأمل
في النفس ابتداء .. نفسك التي بين جنبيك أولى بأن تعيد
فيها نظرك وتقلبه .
ثم في الآفاق .. وآيات الله هاهنا وهناك لا يحصيها إلا هو سبحانه
.. وللأسف أن أكثر الخلق هم كما وصفهم الله سبحانه في كتابه :
} وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ {
إنا لله وإنا إليه راجعون .
ويكفي أن أكبر مساحة في كتاب الله سبحانه كانت تحث على
إعمال الفكر لأنه الطريق المؤدي إلى تحصيل اليقين
} وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ* وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ {
العياده رقم (9)
عيادة قراءه في السنه النبوية
كأنك بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأنت تجلس وسط أصحابه الكرام ، وتصغي إليه و تتلقى عنه كما يتلقون ..!
فتهب عليك نسائم الجنة ، وأنت بعد تتنفس هواء الدنيا .
ونركز هنا على الاهتمام بأحاديث الترغيب والترهيب كجرعة أولية
العياده رقم (10)
عيادة مدارسة السيره المطهره
ففيها زاد وأي زاد .. المهم أن تتفاعل مع ما تقرأ ..
عش الحدث ، وغص في أجوائه ، وافتح له قلبك لتجد صداه ..
كأنك ترى .. كأنك تسمع .. كأنك هناك وسط المعمعة .
العياده رقم (11)
عيادة سير الصحابه رضي الله عنهم وسير الصالحين
في كل زمان وتحت كل سماء
فإن لها صولة وجولة في القلب يلمسها كل من جرب التردد على هذه العيادة !
ونعني هنا :
متابعة مواقفهم ، وأقوالهم أيضا والتفاعل مع هذه وهذه .
العياده رقم (12)
عيادة صيام النافله
الاثنين والخميس ، والأيام البيض .. ونحو ذلك .
فإن الصيام طريق واصل إلى التحقق بالتقوى .
} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ {
ومن تحقق بالتقوى فقد امتلك السلاح الأقوى .
العياده رقم (13)
عيادة الاهتمام بالشريط الاسلامي
ولا سيما ما يتعلق بالإيمانيات ، والتعريف
بالله ، والجنة والنار ، وأهوال يوم القيامة ، وعذاب القبر ونحو هذا
ونحو هذه الرقائق التي تهز القلب وتمنحه شحنة دافعة للإقبال على الله
العياده رقم(14)
عيادة مجاهدة النفس على ضبط الجوارح
اللسان * العين * الأذن
} وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى* فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى {
وهي مجاهدة مستمرة لا تنقطع ، قد تنجح تارة وتفشل تارة فلا عليك
المهم هاهنا أن تواصل الرحلة ولا تكل ولا تمل ولا تيأس
} وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ {
العياده رقم(15)
عيادة الدعوة الى الله سبحانه
وتذكير الآخرين بالله . والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة
والموعظة الحسنة . ابتغاء تحصيل مرضاة الله . هذه العيادة آثارها
عجيبة للغاية ومن جربها وأكثر من الترداد عليها أدرك ما نقول لا
يخادعنك الشيطان بوسوسته أنك أنت تحتاج إلى من يدعوك فكيف
تتجرأ وتدعو غيرك ! هذه وسوسة شيطان مريد خبيث يريد أن يقطعك
عن خير عظيم ينتظرك في الطريق فلا تكترث لوسوسته بل كلما وسوس
لك بهذا زد من تناول هذه الجرعة ، نكاية به ! قال تعالى:
} وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ {
العيادة رقم(16)
عيادة بر الوالدين
والتفنن في تحصيل رضاهما وبذل الجهد في ذلك .
فإن بر الوالدين من أعظم الأبواب الموصلة إلى تحصيل
رضا الله سبحانه .اجعل همك كله منصبا في كيف ( تتفنن )
في تقديم ألوان من البر لوالديك . فلعلهما جواز مرورك إلى الجنة
بل إلى الفردوس
العياده رقم(17)
عيادة الزيارات
زيارة المرضى . زيارة الأقارب والأرحام .. ونحو ذلك
فإن لهذه الزيارات المتنوعة صداها الواضح في القلب
ومن جرب هذه الجرعة عرف حقيقة هذه الثمرة واهميتها .
العياده رقم(18)
عيادة ضرورة تغيير البيئه
الابتعاد عن صحبة السوء ، والارتباط بصحبة الخير فإن الإنسان
لا بد أن يتأثر بالبيئة التي يتردد عليها شعر بذلك أم لم يشعر .
العياده رقم (19)
عيادة ضرورة الابتعاد عن المثيرات
من حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه فأول درجة في سلم
الاستعلاء أن تبتعد عن المثيرات ، ليسهل عليك السيطرة
على نفسك أكبر الفتنة ( مقاربة الفتنة )
هذهالعيادات مفتوحه 24 ساعه
لا تقفل أبوابها أبداً .. وهذا من رحمة الله على عباده
وهي عيادات لا تحتاج أن تسافر إليها..!
ولا تحتاج إلى بطاقات صحية إن أضعتها عز عليك العلاج !!
ولا تحتاج إلى وساطات . ولا تحتاج إلى أموال تبذلها من أجلها
فقط .. شيء من الهمة .. جرعة من العزم .. نفحة من التصميم والإرادة
فإذا أنت هناك هناك ، في روح وريحان ورب راضٍ غير غضبان .
فاستعن بالله ولا تعجز . ولا تمل ولا تكل
وكما تحرص على كثرة مراجعة العيادات من أجل صداع أو سن .
فافعل هاهنا كذلك .. أكثر من التردد على هذه العيادات .
ولا تيأس أبداً ابداً وثق أن شفاءك أقرب من القريب ، فإن الله خير مجيب
.. وهو خير حافظاً .. وهو أرحم الراحمين .
والله ولي الهداية والتوفيق .. واستعن بالله ولا تعجز