| | #1 |
![]() ![]() | بقلم:محمد السحيمي. من يعرف حسن فرحان المالكي عن قرب، يعرف عقلاً يتوقد ذكاءً ونجابةً،عُرف بهما أبناء الجنوب عموماً،و"جازان" خصوصاً،وإرادةً منحوتةً من جبال"الداير"،لا ترقى إليها "جيوب اليابان"،ولا مروحيات"الغِربان"،فكيف وقع في مأزق روتيني،أدى إلى فصله من عمله،وكلَّفَه أكثر من خمس سنواتٍ عجافٍ،ظلَّت تنهش مسعورةً أعصابه وأعصاب أسرته والمحبين له؟هل يصدِّق أحدٌ :أن عقلاً دوَّخ الساحة الثقافية ـ وهو لا يزال طالباً في الجامعة ـ بآرائه الجريئة الشجاعة،حتى لم يجد ب+عض من خالفوه الرأي ما يردون به سوى أنه "صغير السن"؟ كيف يصدِّق أن يتلقى تكليفاً شفوياً ،فيستجيب له"ويقضب الباب"،دون أن يطلب ـ تكرُّماً لا أمراً ـ من رئيسه تكليفاً خطياً،بقرارٍ مذَيَّلٍ بالصادات المعروفة:ص/للصادر والوارد، ص/للمتابعة،ص/لقسم"كان وأخواتها"،ص/لقسم"إنَّ وأخواتها"،ص/لملف المذكور!ليعود بعد طول الغيبة،فلايجد إلا"ص": صادووووه!أي فصلوه بالنظام والروتين،في وضح النهار،بعيداً عن النوايا التي لا يعلمها إلا الله تعالى؟ إذاً فالواضح أن المعركة التي حسمها"ديوان المظالم"،بعد ثماني وأربعين جلسةً،لصالح المالكي لم تكن فكريةً ـ بعيداً عن النوايا مرةً أخرى ـ أكَّد فيها الديوان أننا بدأنا فعلاً عهداً قضائياً جديداً؛من حيث الإجراءات،التي لمسنا جميعاً أنها تسير حثيثاً نحو التطوير ومواكبة العصر،كما أكَّد الديوان أنه ليس في وطننا العظيم "محاكم تفتيش" وأن الخيرية هي الأصل في مواطن هذا البلد،فمهما اختلف مع أخيه في الفكر والتوجه،فإنه لايخرج عن سنة الله تعالى التي جاءت بها الآية الكريمة{ونذيق بعضكم بأس بعض}،كمالم يخرج عنها الأسباط/إخوة يوسف ـ عليهم السلام ـ ولا سلفنا الصالح من الصحابة والتابعين،غفرالله لهم ورحمهم أجمعين! ولكن مرةً أخرى:كيف يقع عقلٌ كبير في هفوةٍ صغيرة تكلفه الكثير؟كيف"تُدمي البعوضةُ مقلةَ الأسدِ"؟ الأمر يعود إلى سببين،الأول:هو الروتين،والفكر البيروقراطي الذي يحرك كثيراً من دوائرنا ومصالحنا الحكومية! هذا الروتين لابد من مراجعته سريعاً،وضرب البيروقراطية في العمق،بوصفها بيئةً خصبةً للفساد الإداري،ومطيةً سهلةً لبعض من يريد إلحاق الضرر بالآخرين! أما السبب الثاني:فهو أن ذلك العقل"الحسني الفرحاني المالكي"،يحمل معه قلباً بريئاً،لا يتخيل أن أحداً سيكرهه ويناصبه أشد العداء؛ لمجرد خلافٍ في الرأي! قلباً لا يفهم أن "ثقافة الحسد" هي التي تدير صراعاتنا الاجتهادية البشرية، وأن الحسد داءٌ لا مبرر له،ولا علاج يشفي صاحبه منه،وليس لنا إلا الاستعاذة منه كما أمرنا علاَّم خفايا الصدور{ومن شر حاسدٍ إذا حسد}! فلم يقل: إذا وجد ما يحسدك عليه،إي: إنه لا أمل في زوال حسده بزوال الأسباب؛التي ربما تبدوحيثياتٍ لهذا السلوك؛فالحسد مرض حقيقي وليس عرضاً لمرض! وسيصدم هذا القلب كثيراً،لكنه لن يحقد على أحدٍ مهما بلغ من الشر،بل سيتسامح مع الجميع،أسوةً بيوسف ومحمد ـ صلى الله عليهما وسلم ـ وسيردد مع صديقه وحبيبه الأخ/أنا: شكراً ياخصومي ، لقد جعلتم مني بطلاً! حقوق الطبع © محفوظة لصحيفة الوطن 2007 rgf hgah'v psk> |
كل الشكر والتقدير للمبدع جسد بلا روح |
| | #2 |
![]() ![]() ![]() | الكاتب ما قصر في نقل الصورة الحقيقية لهذا الشيخ الذي ظلم من جميع الجهات الحكومية في الدولة وخصوصاً الجهه الدينية التي تتعرض له بإستمرار والشيخ حسن فرحان المالكي رجل من الجنوب ظهر في الساحة فجائة ومقولته المشهورة شكراً يا خصومي لقد جعلتم مني بطلاً هذه الكلمة تكفي لمن يعادي الشيخ ويتعرض له بالسب والشتم وهم كثيرين حتى من ابناء جلدته ومن ابناء عمومته . فشكراً لمن اهدى حسناته الي الشيخ الجليل مجاناً ومن غير تعب شكراً لكم . |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| |