| | #1 |
![]() ![]() ![]() | ندوة... تستنهض «الحضارة» بروح دينية وعبق تاريخي الجمعة, 03 سبتمبر 2010 الرياض - أحمد المسيند يتسابق المثقفون والمفكرون ورجال المجتمع سنوياً إلى إحياء أمسيات رمضانية تطرق عدداً من المواضيع «الجريئة»، بحضور مختار من «الرجال والنساء»، وتعقب كل لقاء حواراتٌ ونقاشاتٌ مثرية تنتهي بتوصيات محددة يتم العمل على تفعيلها.في العام 2010 انطلق برنامج الندوات الرمضانية التي ينظمها الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز باستضافة الشيخ حسن المالكي الذي تشهد أطروحاته ممانعة شرعية ومهاجمة أحياناً، قدم في محاضرتين «الغايات القرآنية الكبرى المهجورة» وفي ندوته الثانية «هجر القرآن الكريم... مظاهره وكيفية مواجهته». وكانت الندوة الثالثة بعنوان «تهويد التراث الفلسطيني» لفرج الله بن أحمد يوسف، وفي الأمسية الرابعة تناول الدكتور جاسم بن محمد السلطان قضية «النهضة بين النظرية والفعل»، أعقبه الدكتور عبدالله البريدي في الليلة الخامسة بحديث جاذب عن «المشروع الحضاري الوطني»، واختتمت الندوة فعالياتها بندوة الدكتور إبراهيم الخليفي عن «الوالدية الذكية». في محاضرة الشيخ حسن بن فرحان المالكي طالب بالعودة إلى قراءة القرآن بتدبر وتمعن، فلا يستسلم الإنسان للرأي السائد، مبيناً أن اتباع «الأكثرية» مذموم في القرآن لأنها تغطي العقل، وأوضح أن الأفراد في الغرب هم من اكتشفوا الاختراعات وليست مراكز البحوث. وطالب المالكي بتشجيع الفردية ليكون لدينا مبدعون ومنتجون. وكشف المالكي عن أن هناك مواضعات وغايات كبرى مهجورة لم يتم التطرق إليها ولا حتى في كتب التفسير والحديث والفقه، مشيراً إلى أن الغايات أبعد من الأهداف ولها بعد استراتيجي، وشدد على أن الابتلاء هو الغاية القرآنية الأولى المهجورة، وذكر الغاية الثانية المهجورة هي غاية العدل، وبيّن أنه يجب إجبار الفرد والجماعة على العدل وأن آيات العدل مقدمة على العبادة لأن العدل ليس فيه اختيار كالعبادة التي هي حرية شخصية، مشيراً إلى أن هناك كثافة قرآنية عن العدل، مبيناً أن المذاهب الإسلامية أضاعته، وأن الظلم ضد العدل وأن الافتراء على الله بالكذب والتكذيب بآيات الله الحسية والعلمية وكتم الشهادة التي عنده من الله والاستكبار والصدوف عن آيات الله فوق الظلم. ولفت المالكي إلى أن الغاية الثالثة المهجورة هي العبادة، وبيّن في نهاية محاضرته أن غايات الابتلاء والعدل مهملة في الحديث والفقه والعقيدة، وقال إن الخليفة المسلم الوحيد الذي وظف عقله هو المأمون، وإن أبا جعفر المنصور كان له عقل كبير لكنه لم يوظفه، وقال إن علماء المسلمين يغردون خارج السرب. من جانبه، حذّر أستاذ الآثار الإسلامية الدكتور فرج يوسف من المشروع الإسرائيلي لتهويد المواقع الأثرية في فلسطين الذي ضم 150 موقعاً ومتحفاً وأرشيفاً ومؤسسة ثقافية، وطالب بسرعة إيجاد مراكز متخصصة للدراسات الإسرائيلية في الجامعات العربية، مشيراً إلى أن جهود الفلسطينيين كبيرة وحراستهم مستمرة على كل المقدسات والآثار، لكنالاحتلال قاسٍ ولا بد من منظمات عربية لدعم شعب فلسطين لوقف تهويد تراثه. أما الدكتور جاسم السلطان فتناول «النهضة بين النظرية والفعل» في ملتقى تركي بن طلال الثقافي، وقال: إذا تأملنا واقع النهضة في العالم العربي نرى الناس يتطلعون إلى نماذج كالصين وماليزيا والهند، مبيناً أن الناس في عالمنا العربي يرفعون ثلاثة نداءات؛ الأول نداءات الموتى: أين صلاح الدين، أين عمر بن الخطاب أين خالد بن الوليد، والثاني: نداءات طلب المعجزات، مدللاً بالدعوات التي تنطلق من منابر المساجد بالدعوة على الكفار واليهود بألا يبقي الله منهم أحداً وأن يحصيهم عدداً، وأن يقتلهم بدداً، أما الثالث الغائب فهو أين أمة الإسلام ويستمر النداء بشيء غير موجود. فالنداءات الثلاثة لن تحقق شيئاً ولا بد من عمل بعيد عن دائرة العجز والعمل للنهضة، وأشار إلى أن مشكلات العرب وعجزهم وضعفهم انتقلت معهم إلى أوروبا. وقال السلطان الخبير بالنهضة نحتاج إلى تأهيل مليون شاب عربي في المنطقة العربية يملكون الوعي والمبادرة ولا ينظرون إلى النداءات الثلاثة لاتخاذ قرارات بطريقة أفضل، وتدريبهم على الفاعلية وتحسين قدراتهم، وعرج إلى أنه جاءه في مشروع النهضة شباب من البلدان الأفريقية ودربناهم 7 أيام وحينما غادروا إلى بلدانهم انتظر منهم خطاب شكر لكنه لم يصل منهم شيء لمدة أربعة أشهر، وبعدها وصلتنا رسالة منهم توضح أنهم كانوا ينوون الخروج المسلّح على الدولة وحشد الشباب للقيام بأعمال إرهابية. واستدرك السلطان أن خطابنا الشرعي تلبس بلباس العوام، وأصبح يردد أن كل زمان أسوأ من الذي قبله، وانتشر التشاؤم في فضاء الإسلام وتحول إلى لغة عامية، وأصبح العلم في عالمنا العربي «أكل عيش»، وبدأت تتساوى العلاقات التطبيقية مع العلم، وأننا لم نستخدم القرآن والسنة لإنتاج حضاري بل كرسنا الواقع التقليدي باسم النص الديني. وطالب الدكتور عبدالله البريدي في محاضرته أن يعبر «المشروع الحضاري» عن الذات والهوية وثوابتها، وأن ينبثق من معاني الوحدة ويكرسها ويحافظ عليها، مع ضرورة اتسامه بالوعي التاريخي والذكاء في الإفادة من دروسه وعظاته، على أن يعكس وعياً بالذات وبعلاقتها في الآخر، ويجسد تعاوناً وتكاملاً بين الحكومات والمثقفين والعلماء ومؤسسات المجتمع المدني، وفي نهاية المطاف يجب أن يصاغ في شكل خطة عملية طموحة وواقعية، أي أنه حتى مع نزعته التعبوية والتحشيدية، يجافي الطوبائية والأحلام الفارغة. وجلي أن المشروع الحضاري كي يتص k],m>>> jsjkiq «hgpqhvm» fv,p ]dkdm ,ufr jhvdod |
التعديل الأخير تم بواسطة النورس ; 19-09-2010 الساعة 01:59 PM |
| | #2 |
![]() ![]() ![]() | انا قراءت الكثير لهذا الشيخ الجليل ولكن من طبعنا نحن العرب جميعاً لا نصدق ما يقال حتى تأتي من مسئول في الدولة او من شخص معروف ولو تحدث بهذا الحديث شخص عادي لقامت عليه الدنيا وتكالب عليه الجميع ولكن الشيخ له بصمات واضحه في اظهارالحقيقية |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وقفة دينية مع عضو ،،،عضوة | فراشة المنتدى | الأرشيف العام | 107 | 21-04-2012 10:35 AM |
| الحضارة الإسلامية ... أمس سيعود !!! | غيوره | قسم الانشطة الطلابية والمدرسية | 2 | 19-05-2011 12:19 AM |
| اذا ناوي تروح ابي افهم وين ارووح؟؟؟؟ | غيوره | الماسنجر وملحقاته | 1 | 12-12-2010 10:09 AM |
| ما يحتاج تروح الشاطئ من غرفتك شوف | مغامر | قســم السياحه والسفر | 4 | 19-09-2010 02:30 PM |
| تحذير من خدمة جود برود باند بلس | يحيى احمد علي المالكي | القـســم الـعـــــــام | 3 | 01-04-2010 03:29 PM |